Sunday, 21 June 2009

عبد الله المحيلان



عبدالله المحيلان - الصورة من موقعه الشخصي


إسم مألوف لمواليد ما قبل فترة الثمانينات، إعلامي كويتي ذاع صيته في أعماله الثورية على الحركة الإعلامية الكويتية، ثورية بقيمتها و نوعيتها الفريدة، كتب عنة في في السنة السابقة المدون العزيز بو مريوم، و النقاش الدائر في تلك المقالة يشير لمدى اعجاب اللي سمعوا و شافوا أعمال المحيلان في ذاك الوقت

شلون دريت عن المحيلان و انا مواليد ١٩٨٠؟ و برنامجة الإذاعي اللي اشتهر صيته و تعدى شهرة اي برنامج اذاعي آخر في تلك الفترة!؟ من أمي :) لي فترة قريبة و اهي تسولف عن الأشرطة اللي كانت عندها وتحتوي تسجيلات لبرنامج عبدالله المحيلان، و تعاتب اخوي انه ضيعهم و انهم ما يتقدرون بثمن، و تذكرت صوته! شلون مادري! بس قلت لها يما جني سمعتج اتشغلين برنامج فيه واحد دمة خفيف و كنت اضحك معاج و انا ما افهم نص الكلام، بس لانها كانت تظحك، خبال جهّال! المهمممممم قررت انبش النت و اكتب عنة مقالة اتعرف الجيل الجديد بمنو أهو عبدالله المحيلان

استانست على موقعه الشخصي و اللي قاعد يكبر يوم بعد يوم، و اتمنى يكون مرجع و ارشيف لكامل أعماله، و هم مقابلتة الأخيرة اللي كانت في قناة الوطن ببرنامج تو الليل في شهر ابريل من هالسنة و شكثر تحسفت انها طافتني بس اشكر اللي حطهم بيوتيوب :) فعلا مقابلة خفيفة و حملت الكثير من الذكريات للناس و حسستنا بمدى جمال إبداع المحيلان، البسيط بالتعبير و العميق في المعنى

كويتي تخرج بتخصص المسرح من مصر، و اشتغل بالاعلام في دولة الكويت، و اهتوته البرامج الوثائقية و اللقاءات التلفزيونية و على مدى ٤ سنوات قدم برنامج اذاعي كل يوم خميس اللي كانت متابعته امي و هذي شرارة معرفتي فيه! عن طريق سوالف أمي و تلك التسجيلات التي اتذكرها بضحالة شديدة و يتملكني الفضول لأن اسمعها كاملة. حاليا الموجود بالنت مقتطفات تلفزيونية لأعمال المحيلان لكن برنامجه الإذاعي لازال مجال للبحث و على آمل ان أجد هذه التسجيلات بيوم ما، مما تذكر أمي انه كان ثوريا ببساطة طرحة لمواضيع الشارع الكويتي التي تهم الأسر الكويتية و دمه خفيف و له "كاريزما" خاصة فيه و كان يسولف مثل ما يسولف أي شخص مع الناس المقربين لنا مبتعدا عن الطرح الإعلامي المألوف و المغلف بالجدية و الرزانة و "الحكي المصفصف"، اقترب من القلوب و حرك الكويت بنهاية السبعينات و بداية الثمانينات

عبد الله المحيلان، شخصية إعلامية تستحق التقدير و ان تجمع أعماله، و اللي خلاني افكر فيه اليوم بالذات اهو اجبار سيارة أختي لي باني اسمع الراديو و قمت اتسائل، ليش ما عندنا واحد/ة يسولف و يهذر على روسنا بشي قريب منا، بنوع مختلف، احتاج اسمع من يسولف بخفة دم و يصحينا من الخرابيط اللي نسهى عنها و نسويها و نظحك على روحنا بس ما نفكر نغيرها! مثل اللي يروحون حارة الأمان لما يكون الطريق مزدحم بدون الحاجه لهالشي! بس لانهم يعتقدون انه على راسهم ريشة و انهم يستحقون الوصول قبل غيرهم متجاهلين وجود هالحارة اساسا علشان تكون أمان من المخاطر و طريق للمساعدات من الشرطة و الإسعاف و الإطفاء ،، الخ و مو للمتعاليين على الغير و اللي يعتقدون ان قوانين الازدحام ما تنطبق عليهم :) مثل باقي خلق الله


2 comments:

Anonymous said...

عبدالله سوالفة كانت حلوة ومو معقدة وتحسين انه كنه قاعد يسولف لك ..


اسعد الله ايامك بكل خير اختي الغالية
انا كانت عندي كثير اشرطة قمت بتسجيلها ولكن مع الاسف راحت وضاعت


تسلمين على هالطرح الجميل والله يذكر ذيك الايام بالخير ...

Q80-Chill Girl said...

مشكور اخوي و حياك الله
:>