Thursday, 14 May 2009

علشان الكويت


بجهود شبابية بسيطة و قلوب مشبعة بالكثير من حب الكويت قام موقع و حملة "علشان الكويت" في زخم الحزازيات و الفرقة التي تشق الوحدة الوطنية و التازيم ما بين السلطتين التشريعية و التنفيذية تأتي مجموعة من شباب الكويت المحب لهذا الوطن ليذكروا الكل بأن الكويت هي ضميرك بلسان ذوي الخبرة





و تستمر تلك الجهود لتحذيرنا من العنصرية



و تذكيرنا و تعريفنا بمعايير اختيار مرشحي مجلس الأمة



و أخيرا و ليس آخرا محاربة السلبية



و هي الرسالة الأهم في هذه الايام! مع حالة الملل التي يعيشها الشعب الكويتي من التأزيم و مع اغراء الورقة البيضاء "و اهنيه انا قاعده اتحرش بماد م٢٠٠٠ و بو جيج" فلا اؤيد اليأس و العزوف عن الترشيح، كما نقول "الشق عود" و التغيير لن يحصل بين يوم و ليلة، و لكن للكويت علينا حق و علينا ان نقف بجانبها و نسعى للأفضل ولا نسمح لليأس بالتسلل لقلوبنا فمازالت الكويت جميلة ولا يجوز ان نتخلى عنها و من اجدر منا ككويتيين ليساند الكويت؟

الخطوة الأولى هي الوقوف بجانب الدستور، و الترشيح بنزاهة لكي لا نسمح لمن يرى مصلحته فوق الوطن بأن ينفرد بصناديق الاقتراع! التراجع هو تسهيل لمهمة من يريدون دمار الوطن و بناء ال"أنا" و الفئوية و شق الصف. الإقدام على الترشيح هو واجب وطني و الأوجب منه هو ما بعد انتخاب المجلس....

بعد فشل مجلسنا السابق بتمثيل الأمة! فعلينا ان نعي لخطورة ما نحن فيه، فان كنا نرشح و من ثم نذم بمجلسنا الذي رشحناه اذن الخلل قابع فينا! و ان صلح اختيارنا فحتى المكائد و الفساد لن يتمكن منا و من مجلسنا ولا من حكومتنا، و ان تمكن من الحكومة فلنا مجلس يراقب و يوجه....

الخطوة الثانية و الأهم هي بناء المواطن الكويتي و زرع روح المواطنة و إعادة تعريف الشعب بها، فكلنا راع و مسئول عن رعيته. و ما يلي بناء الفرد هو مراجعة المجلس بكافة تحركاته و بالأخص متابعة من يدخل المجلس للتنفيع و نخر جسد هذا البلد بالفساد، فكم كويتي فكر بمراجعة محاظر اجتماعات المجلس بدلا من متباعة ما تكتبه الصحف؟ و هي متاحة للكل بموقع مجلس الأمة


الترشيح و عدمه خيار، و انا اخترت ان اكون ايجابية و ان ارشح و ان لا اتخلى عن الكويت لاني احبها

2 comments:

Mr_CHoCoLaTe said...

علشان الكويت ان شاءالله نحاول علشان مستقبل أفضل

بالتوفيق

Q80-Chill Girl said...

Mr_KaKaw

بإذن الله القادم افضل و الوعي بيكون اكبر بان هالبلد محتاجتنا و تبي اللي يسعى لمصلحتها